كتبه
جندبي يوم
الأربعاء 10 مارس 2010 الساعة
4:52 م
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا .. 
بحمد الله وفضله ومنّه وكرمه صدر اسمي من ضمن حركة نقل المعلمين التي صدرت بالأمس وتم نقلي على أحد الرغبات التي وضعتها وهي منطقة ” الرفيعة ” وهي تبعد عن ” الدمام ” تقريباً 350 كيلومتر باتجاه الشمال ، وبهذا النقل أكون قد طويت أيام البُعد التي قضيتها في ” بيشة ” فمن أقصى الجنوب إلى أقصى الشرق ..
أيضاً بعد شهر تقريباً ستصدر حركة نقل الحاقية وقد يكون لنا فيها نصيب ونقترب أكثر للدمام .. فدعواتكم
لن تنفعك أيّ واسطة ، إلاّ واسطة ” رب العباد “
كتبه
جندبي يوم
الخميس 18 فبراير 2010 الساعة
4:36 م
على الرغم من بقاء أرقامي وجوالاتي معي فلأول مرة أخرج عن العائلة الشهيرة Nokia << أصبحت عاقاً لها .. فقد قررت أن أقتني ولأول مرة جهاز BlackBerry 9700 وهو آخر جهاز نزل إلى الأسواق ..

أصبحت بلاكبيرياً
كتبه
جندبي يوم
الجمعة 12 فبراير 2010 الساعة
8:55 م
وأنا أتصفح جريدة الحياة السعودية .. شدني هذا الخبر عن مدينتي الحبيبة ’ الدمام ‘ ..
«الدمام» تحصد المركز الثاني لـ «أفضل مدينة عربية في الوعي البيئي»
الجمعة, 12 فبراير 2010
الدمام – عمر المحبوب
توجت منظمة المدن العربية، أمس، مدينة الدمام كثاني أفضل مدينة عربية في مجال الوعي البيئي، وتنافست 34 مدينة عربية لنيل الجائزة، في نسختها العاشرة. وأُعلن عن فوز الدمام بالجائزة، في مؤتمر صحافي أقيم في العاصمة القطرية أمس. ويأتي الفوز بالجائزة، على رغم الانتقادات التي يرددها سكان الدمام، لمستوى البيئة في مدينتهم.
وحصلت أمانة المنطقة الشرقية التي شاركت في المسابقة، على شهادة تقدير من قبل منظمة المدن العربية، التي التقى أعضاؤها في الدوحة لمدة ثلاثة أيام. وجاءت مدينة الدمام في المركز الثاني في مجال «الوعي البيئي»، فيما سيتم تسليم الجوائز في شهر آيار (مايو) المقبل، وذلك في حضور القائمين عن الجوائز، وعدد كبير من المسؤولين والمهتمين في شأن المدن العربية.
واطلعت هيئة التحكيم على 115 ترشيحاً، منها 29 للجوائز المعمارية في فروعها الثلاثة، وهي: جائزة المهندس المعماري، والتراث المعماري، والمشروع المعماري، إضافة إلى 34 ترشيحاً إلى جوائز صحة البيئة، التي تشمل: الوعي البيئي، والسلامة البيئية، وداعية البيئة. و32 ترشيحاً إلى جوائز تخضير وتجميل المدن. وتشمل: تخضير المدينة وتجميلها، وخبير تجميل المدن، إضافة إلى 20 ترشيحاً لجوائز تقنية المعلومات، وهي: استخدام وتطبيق الحاسب الآلي، والنظم والبرمجيات، وخبير المعلوماتية.
وتهدف الجائزة إلى «الحفاظ على هوية المدينة العربية وتراثها، من خلال تحديث المؤسسات البلدية والمحلية في المدن العربية، ورفع مستوى الخدمات والتعاون مع المدن الأعضاء، في دراسة وتخطيط وتنسيق نشاطاتها وخدماتها المختلفة، من طريق تبادل الخبرات والتجارب الرائدة في مجال ترقية الخدمات والمرافق بين المدن الأعضاء، إضافة إلى تطوير وتوحيد النظم والتشريعات البلدية، والحفاظ على صحة البيئة، والتخضير وتجميل المدينة» بحسب ما ورد على موقع المنظمة العربية.
وتمنح جائزة صحة البيئة، التي تتضمن «الوعي البيئي»، إلى «مدينة عربية تقوم بإنشاء مراجع مُختصة بأعمال التوعية والإرشاد البيئي. أما جائزة «السلامة البيئية» فتمنح إلى مدينة عربية، تقوم فيها مراجع مُختصة بأعمال الوقاية البيئية في مجالات النظافة العامة، والسيطرة على الضجيج والملوثات البيئية. وتمنح جائزة «داعية البيئة» إلى شخصية عربية كرست حياتها وجهودها لحماية البيئة والارتقاء فيها». وكانت مدينة الخبر فازت منتصف عام 2008، بالجائزة الأولى في «الوعي البيئي»، بعد منافسة قوية مع 12 مدينة عربية أخرى. واحتلت الخبر أيضاً المرتبة الثانية في فرع «أجمل مدينة عربية»، نظراً لامتلاكها مقومات سياحية عدة، مثل: الواجهة البحرية في كورنيش الخبر، والتصاميم المعمارية، والفنادق السياحية، والخدمات الأخرى، إضافة إلى مشاريع الطرق والجسور، وموقعها الجغرافي المميز على الخليج العربي.
كتبه
جندبي يوم
الجمعة 5 فبراير 2010 الساعة
5:53 م

من فترة طويلة وأنا جداً متضايق من هذا الموضوع .. بل يتعبني كل جمعة .. !!
أردت الكتابة أكثر من مرة ولكن عندما أفتح تدوينة جديدة .. أتردد وأتوقف .. !!
خطبة الجمعة وما أدراك ما خطبة الجمعة ..
أصبحت أغلب خطب الأئمة في هذا اليوم الفضيل مملة وبل متكررة وتناقش هموم مجتمعات أخرى أو لا تناقش شيئاً البتة .. !!
يخرج الخطيب علينا ويقف على المنبر .. ثم يسرد من ورقة بين يديه كلاماً نسمعه في كل مسجد ومن كل خطيب بشكل أسبوعي .. !!
ألا يوجد شيئ جديد ؟!
المجتمع مليئ بالهموم والمشاكل ناقشوها أوجدوا لها الحلول ..
أصبح الخطيب يلقي خطبته ويعتقد أن من في المسجد مثل جيله أو مثل تفكيره أو مثل معتقداته .. !!
وليت هذا الأمر يتوقف هاهنا .. !!
بل تجد بعض الأئمة هداهم الله يطيلون في الخطبة فيتحول الملل إلى ضجر وتأفف .. !!
أصبح البعض مضطراً للمكوث في بيته حتى تقام صلاة الجمعة !!
أرجوكم يا خطباء الجمعة .. كونوا مميزين بالفعل ولتكن خطبكم مميزة وتجبر الأشخاص على حضورها مبكراً .. !!
كتبه
جندبي يوم
الأحد 31 يناير 2010 الساعة
12:00 ص

في هذا اليوم يكون عمري 26 عاماً ويوماً واحداً .. ولا زال للحكاية بقية !!
كتبه
جندبي يوم
السبت 23 يناير 2010 الساعة
10:48 م
لم يكن الخطاب الموّجه باسمي والذي استلمته اليوم من إدارة التربية والتعليم مفرحاً ، فبعد أن وصلت معاملتي من مكتب سمو وزير التربية والتعليم بعد معاناة شخصية مني لإيصال صوتي له أو معاناة عمي ومحاولة الاستعانة بأكثر من طرف ليجد لي حلاً لموضوعي .. أسودّت الدنيا في وجهي ولم يعد لي مخرج .. فالأنظمة قاسية وجائرة ومؤلمة على هذا الشعب الضعيف .. وسهلة وسلسة ومرنة لمن لهم يدٌ طولى هنا أو هناك ..

لا أقول إلا ..
حسبي الله ونعم الوكيل ..
حسبي الله ونعم الوكيل ..
كتبه
جندبي يوم
الأحد 17 يناير 2010 الساعة
1:41 م
اشتقت لكتابة تدوينة .. ولكن لم يكن هنالك موضوع مكتمل لكي أستطيع إدراجه هنا ..
فقررت أن أجمع الحروف والجُمل لكي نخرج بشيء جديد ..
في البداية كانت لي سفرتين بعدما عُدنا من إجازة عيد الأضحى .. واحدة للباحة
والأخرى لأبها .. الزيارة كانت لتغيير الجو وكذلك للسلام على الأهل والأقارب .. ولكن هذه الزيارات لا تغنيني عن الدمام
.. تعبت جسدياً وتعبت كذلك سيارتي من هذه الخطوط الطويلة المرهقة .. ومن الطفش وأنا عائد من أبها لفت نظري عداد السيارة ولكن للأسف لم أستطع التقاط الصورة بسرعة .. فكان العداد يشير إلى الرقم 107777 .. ولكن السبعة الأخيرة تحولت مع التقاط الصورة إلى 8

أيضاً خلال هذا الشهر حدثت عدة مناسبات في المدرسة .. ولمدرستنا نصيب الأسد من الفعاليات التي تقام في المنطقة وذلك بحكم أنها تعتبر المدرسة الكبيرة من ناحية الحجم وكذلك الطلاب ..
ومن هذه المناسبات الاحتفال بعودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، وكذلك إقامة التصفيات الختامية في مسابقة تختص بالأدب والشعر والخطابة ، وكان للإدارة والزملاء المعلمين دور كبير في نجاح هذه الاحتفاليات







في الختام .. وقبل أسبوع اشتركت في نادي خاص بالمعلمين ويحتوي هذا النادي على عدد من المرافق الجميلة فيوجد لديهم ملعب كرة قدم مزروع وكذلك مسبح وجاكوزي وحمام سونا بالإضافة إلى صالة حديد متكاملة مع وجود مدربين من الجزائر يشرفون على كل شيء
في البداية كنت متردداً في الاشتراك ثم اتخذت القرار وذلك لتمضية بعض وقت الفراغ بالاستفادة من هذا النادي وكذلك للاهتمام بالصحة




كتبه
جندبي يوم
الخميس 31 ديسمبر 2009 الساعة
7:30 م
السلام عليكم ..
في هذا اليوم نكون قد أتممنا عاماً كاملاً أحتوى على لحظات من الفرح والسعادة ولحظات من الحزن والشقا .. هانحن ذا نختتم عام 2009 ونستقبل عام 2010 ..
وبهذه المناسبة العزيزة على المدونة
أقدم إحصائيات بسيطة عنها خلال العام المنصرم 2009 ..
- بلغ عدد المواضيع : 70 موضوعاً فقط في عام 2009 .
- بلغ عدد التعليقات : 1037 تعليق فقط في عام 2009 .
- بلغ عدد الزوار : 29.100 زائر فقط في عام 2009 .
- بلغ عدد الزيارات : 360.000 زيارة بمعدل 30.000 زيارة شهرياً تقريباً فقط في عام 2009 .
- بلغ عدد وصول محركات البحث عن طريق العناكب : 408.000 وصول بمعدل 34.000 وصول شهرياً تقريباً فقط في عام 2009 .
- بلغ عدد المشتركين في الخلاصات 242 مشترك ومتابع لآخر مواضيع المدونة .
- بلغ ترتيب المدونة في البيج رانك بعدما تم تحديثه اليوم من قوقل إلى 3 من 10 .
في الختام أشكر الله سبحانه وتعالى على هذا الفضل ..
كما أشكر جميع من زارني ووثق بما كُتب هنا ..
كما أشكر كل من علّق وشاركني ما أكتب ..
وأتمنى أن تكون سنة 2010 سنة أفضل وأجمل للجميع ..
كل عام وأنتم بخير .. 
كتبه
جندبي يوم
الأثنين 28 ديسمبر 2009 الساعة
10:40 ص
لم تكن كل السنوات تلك وأنا أرقبه .. مجرد اهتمام عاثر .. !!
ولم تكن كطيف عابر .. !!
كنت أنتظر كلماته .. عباراته .. بل وحتى هفواته .. !!
كنت أحب أن أتقصى كل شيء عنه .. !!
حياته .. عمله .. طريقته .. ما يُحب .. ما يكره ..
كنت أتقمص دور المُحب .. الذي يُطارد حبيبه في كل مكان .. دون أن يراه أو يحس به ..
كان حلماً .. أحلم به كل فترة ..
بل حتى من يملكون حاسة سادسة .. أحسوا بي ..
بل عرفوا من هو ؟!
كنت أرقبه بعيني .. بل بقلبي ..
كنت متردداً كثيراً لأني لم أعلم ما هو التصرف الصحيح ..
كنت أعتقد أنه لا يعلم عني شيء ..
بل كان يعلم كل شيء ..
أحسست بفرحه وحزنه ..
أحسست بقلبه ومشاعره ..
أحسست بلمساته وهمساته ..
أحسست برسائله التي يبعثها هائمة في السماء ..
أحسست بكل مشاعره في لحظة خشيت أن أفقده وخشي هو أن يفقدني ..
حاول معرفة أشياء كثيرة عنّي .. وكنت له كالسيل المدرار ..
حاولت معرفة شيء بسيط عنه .. فلم يشفي نهمي واستطلاعي ..
أهداني في البداية .. فشكرته ..
حاول أهدائي مرة أخرى .. فرفضت .. لإني لم أردّ له هديته الأولى ..
ولم أعرف ماذا أهديه ..
حتى قررت ..
فأنحنيت له .. وأعترفت ..
أنا أحبك .. فهل تكفيك ؟!
كتبه
جندبي يوم
الخميس 17 ديسمبر 2009 الساعة
6:26 ص
“ اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه “
أردت أن أختم قصة أختي التي سردتها ضمن سلسلة خلال الأشهر الماضية ، ثم جمعتها ونقحتها كاملة في صفحة ” أشواق .. قصة حيــــــــاة !! ” وكذلك أن أختم هذا العام بأن أبرز بطاقة تبرعي بكامل الأعضاء بعد أن يتوفاني الله سبحانه وتعالى ..
وذلك تطبيقاً لما أردت إيصاله من خلال هذه القصة وبالجملة التي ختمت بها حديثي سابقاً “ لذلك أجعل لحظة موتك .. لحظة حياة للآخرين .. ” وهو أيضاً نداء ورسالة لجميع أخواني وأخواتي المدونين وكذلك الزوار أن يهبّوا لمثل هذا الأمر الذي سيجدون أجره عند الله سبحانه وتعالى في الآخرة ودعوة مستمرة لكم في الدنيا .

أشكر الأخت ضحى والأخت حصة من مركز زراعة الأعضاء بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام على تسهيل الحصول على البطاقة بالرغم من سفري خارج الدمام ، وأشكر أخي وشقيقي العزيز ( سحس ) على ذهابه للمستشفى وإصدار البطاقة نيابة عني ..
كل عام والجميع بألف خير